الاثنين، 18 يوليو 2011

ويبقي الحبر

ويبقي الحبر    عالقا في ثنايات الورق وإن جفت المشاعر والقلب انفلق
ويبقي الحبر   شاهدا نبيلا علي كل قطرة دم ذرفها القلب متألما .. حائرا .. يائسا
ويبقي الحبر   وإن تناسي العقل كم الآلام التي تكبدها في إحدي الليلات الباردة المظلمة
ويبقي الحبر   .. كالضمير الحي المؤرق
كالزهرة الذابلة بلا رحيق
كالصدفة الفارغة من الآليء
ويبقي الحبر  متباريا قويا لريشة الفنان وكاميرا المصور  ..مجسدا لكل المشاعر  
مجسدا لكل المشاهد التي أختبرها القلب وحار لها الفكر
ويبقي الحبر .. حرا  ..حيا  مع مرور الزمن والسنين
رحبا  .. خصبا  لشتي المعاني وجل الخبر...

الصفقة الرابحة

هي لا تركض نحو السراب ولكنها تعرف أن الواقع غير متوقع .. هي تعرف أن البحر بهياجة وحده قادر علي إمتصاص كم الغضب والثورة التي خلفتها الليالي البالية ، كانت في السابق لا تري سوي نفسها وطموحها وفقط ولكنها الأن باتت تدبج في قاموس حياتها معان جديدة للحياة والحرية والحب .. هي الأن النسخة المطورة من نفسها  برغم حالة الجمود التي تخيم علي سمائها...